يغادر وزير الأقتصاد و المالية بالجمهورية الأسلامية الأيرانية علي رأس وفد يضم مساعد وزير الأقتصاد ، نواب عن مجلس الشوري الأسلامي إلي الأوبك بهدف المشاركة في الأجتماع السنوي ( الدورة الثلاثين ) لمجلس وزراء صندوق الأوبك من أجل التنمية الدولية ( OFID ).
و من المقرر أن ينعقد هذا الأجتماع في ١٦/ ٦ / ٢٠٠٩ في فينا و سيدرس القوائم المالية لصندوق الأوبك ، إنتخاب المحاسبين المستقلين ، تقرير وضعية الصندوق المشترك للتجارة ، محاسبة المصادر المالية لصندوق الأوبك ، إنتخاب رئيس و نائب رئيس مجلس الوزراء ، المساعدات ( الهبات) المقدمة بهدف مكافحة الأيدز ، مساعدة إعادة بناء فلسطين ، تأثير الأزمة المالية علي العالم و سائر القضايا الأخري منها موضوعات جدول الأجتماع . و صرح عليشيري في هذا الأطار : نظرا ً لتعامل إيران الأيجابي و البناء مع صندوق الأوبك ، فإن التعاون يزداد بين الجانبين باستمرار . كما أفاد مساعد وزير الأقتصاد قائلا ً : أن الهدف من وراء تأسيس الصندوق طبقا ً للنظام الداخلي هو المساعدة في إثراء التنمية الأقتصادية و الأجتماعية للدول النامية ( ماعدا الدول الأعضاء في الصندوق ) عن طريق تقديم الهبات و القروض التفضيلية الزهيدة الطوية المدي . و أضاف عليشيري : يشتمل الصندوق علي ركنين أساسيين و ذلك من أجل أخذ القرارات الأستراتيجية و التنفيذية . في البداية هناك الأجتماع السنوي لوزراء الدول الأعضاء فبالأضافة إلي مسؤولية دراسة عمل الصندوق ، فإنه يحدد الأستراتيجيات الطويلة المدي أيضا ً . كما صرح هذا المسؤول قائلا ًٌ : أن الركن الثاني لأخذ قرارات الصندوق يتمثل في إجتماعات هيئة الأدارة و التي تنعقد أربعة مرات في السنة الواحدة . تبادر هيئة الأدارة بالأضافة إلي دراسة وضعية و إنجازات الصندوق المالية و إشرافها علي العمليات التنفيذية فإن من مشمولات وظائفها هي دراسة و إقرار الملفات التي تؤمن ماليا لصالح الدول النامية أيضا ً . و الجدير بالذكر فإن إيران بصفتها إحدي الأعضاء النشطين لصندوق أوبك للتنمية الدولية ، لعبت دوما ً دورا ً فاعلا ً و مؤثرا ً في أخذ القرارات الأساسية . و في الوقت الحاضر هناك ١٢ بلدا ً يشكلون أعضا ء هذا الصندوق شاملا ً الجزائر ، اندونيسيا ، الجمهورية الأسلامية الأيرانية ، العراق ، الكويت ، ليبيا ، النيجر ، قطر ، العربية السعودية ، الأمارات ، الغابون و ونزوئلا .
|