و في المؤتمر الدولي الأول حول تقييم وتسويق الخدمات المصرفية والذي أقيم في مركز المؤتمرات الدولية التابع للأذاعة والتلفزة قال الدكتور سيد شمس الدين حسيني هناك حالياً صعوبات أمام تأسيس البنوك الأجنبية في البلاد و أضاف: أن تسهيل عملية المنافسة في النظام المصرفي يجب أن لا تقتصر على البنوك الداخلية فحسب بل يجب أن تزال الحواجز من أمام مشاركة البنوك الأجنبية في داخل البلاد.
و في خضم حديثه حول هذا الموضوع أستمر وزير الأقتصاد والمالية قائلاً: أن مشاركة البنوك الأجنبية ستواكبه بلا شك بعض الملاحظات و ردود الفعل غير أنه و بالرغم من عدم وجود أية محدودية في مجال تأسيس البنوك الخاصة، فأن موضوع تأسيس البنوك الأجنبية ما يزال يواجه بعض الصعاب ، في حين أن تواجد مثل هذه البنوك تسهم في إنتفاع البلاد من خدماتها و كما من شانها الأسهام في تفعيل الحركة المصرفية للبلاد.
وقد أشار وزير الأقتصاد في حديثه إلى حضور العديد من خطوط الهاتف النقال في السوق المحلية و تنوعها خلال السنوات الأخيرة و إقرار حالة المنافسة بينها - جعلت أسعار الخطوط تنخفض قائلاً : يجب التمهيد لتواجد البنوك الأجنبية في البلاد حتى يتسنى لنا تفعيل القدرات الكامنة في النظام المصرفي للبلاد وازدهارها و ذلك عبر إقرار و صياغة أنظمة علمية تراعي هذا الجانب.
كما صرح رئيس مجمع البنوك قائلاً : أن مقولة التسويق ليس لها معني في الأطار الحصري للموضوع. من هذا المنطلق فكلما توجهنا و أقرنا حالة التنافس فقد أسهمنا بدورنا في مزيد تعميق و تجذير مفهوم تسويق العملية.
و أضاف الدكتور حسيني في هذا المجال، أن النظام المصرفي للبلاد خلال الحقبة الأخيرة كانت تدار بشكل حكومي و نظراً لمحدودية تأسيس البنوك الخاصة و وجود التسهيلات المفروضة في النظام المصرفي فما كان هناك تنافس يذكر و بالتالي فما كان هناك اثر للتسويق أيضا، غير أن خلال السنوات الأخيرة و عبر تأسيس البنوك الخاصة فإن توفير أجواء تنافسية مناسبة في النظام المصرفي للبلاد في طريقها إلى الأنبعاث و هي تسير لتحقيق هذا المنظور في الأمد المنظور.