قال بهروز عليشيري مساعد وزير الاقتصاد والمدير العام لهيئة الاستثمار حسب تقرير العلاقات العامة في هيئة الاستثمار والمساعدات الاقتصادية و الفنية الايرانية وعلي اعتاب عقد اول اجتماع لايضاح تداعيات الازمة المالية العالمية علي الدول الاعضاء في الايكو المزمع عقده يوم غد في طهران ورغم تقديم رزمة الحوافز المالية والاقتصادية من قبل امريكا والحكومات الغربية للخروج من الازمة وظهور بوادر تحسين حالة الاسواق المالية ينبغي ان نكون قلقين جداً للهزات الارتدادية العنيفة الناتجة عن الازمة وتحركاتها المستديرة في المستقبل .
واضاف عليشيري فيما يتعلق باسباب هذه المخاوف في معرض حديثه بالقول : اولاً ان الدوافع الاقتصادية واضافة السيولة النقدية اجراءات مؤقتة ولايمكن اعتبارها تغييرات جذرية ثانياً ان اسعار السكن في السوق الامريكي ورغم عرض الف مليار دولار في هذه السوق بواسطة مؤسسة الإحتياطي الأمريكي فان السوق لازال غير متوازن بعد .
وذكر في ذات الوقت بان العجز في موازنة الدول الكبر لاسيما امريكا تعتبر مؤشرات تحذيريه للسوق ولهذا يمكن التنبا بظهور الارتباك في اسوق الاسهم والسكن وراس المال مجدداً .
واوضح المدير العام لهيئة الاستثمار والمساعدات الاقتصادية والفنية الايرانية مشيراً الي تفاقم الازمة في بعض دول المنطقة وكذلك في الدول الاوروبية كاليونان بان جميع هذه الظواهر هي مؤشرات تؤكد علي ان الاقتصاد العالمي لم يستعيد عافيته بعد.
واردف عليشيري بان الدول النامة لاسيما دول منطقة الشرق الاوسط والاعضاء في الايكو يجب ان تتخذ بصورة جماعية كالمعتاد الاجراءات الاحترازية اللازمة للوقاية من التاثر بالتقلبات الجديدة للازمة وكذلك ازاء تصاعد الركود الاقتصادي اكثر فاكثر .
واعرب المذكور في الختام عن امله بان يتمكن اجتماع السلطات رفيعة المستوي لدول الايكو ومندوبي المنظمات الدولية تقديم حلول مشتركة لاتخاذ اجراء عامة علي مستوي المنطقة لكي لايتاثر اقتصادها الحقيقي الا بادني تداعيات الازمة.