أفادت ادارة العلاقات العامة لهيئة الأستثمار نقلاً عن عليشيري: تتركز مشاريع الأستثمار الأجنبي و التي أقرت من قبل هيئة الأستثمار في مختلف القطاعات الطبية، السجاد، صناعات النسيج، إنتاج الأبواب والشبابيك ذات الجدارين، صناعة السياحة، إنتاج الورق، أنواع القضبان الحديدية ، المصافي، المذيبات النفطية مواسير GRP، إنتاج قطع غيار السيارات الصناعية ، الصناعات الفولاذية ، تصفية السكر ، الصوامع، الصناعات الغذائية بما في ذلك تربية المواشي.
توقع إستقطاب ما يقارب 3 مليار دولار من الأستثمار الأجنبي:
رداً على سؤال حول ماهو حجم استقطاب الأستثمار الأجنبي الذي تحقق خلال عام 2009 في داخل البلاد؟ أجاب عليشيري قائلاً: لأول مرة خلال عام 2009 يفوق الحجم الحقيقي للأستثمار الأجنبي في داخل البلاد الملياري دولار. و أضاف قائلاً: من المنتظر و مع الأعلام التدريجي لحجم الأستثمارات الواردة و التي يتم تسجيلها حتى الثلاثة الأشهر الأخيرة من العام الحالى الأيراني (نهاية مارس 2010) و الذي سيتم النظر فيه بنهاية الثلاثة أشهر الأولى من العام الجديد الايراني (1389) أن تسجل رقماً قياسيا تصل إلى ثلاثة مليارات دولار.
أسباب نجاح إستقطاب الأستثمار الأجنبي:
و قد علل نائب وزير الأقتصاد أسباب زيادة حجم الأستثمار الأجنبي في البلاد قائلاً: تحسين مرتبة أجواء العمل في البلاد ، النهضة العارمة لأستقطاب المشاريع و إقتناء فرص المشاريع الموجودة في البلاد، إقامة المؤتمرات الدولية للأستثمار الأجنبي، تأسيس بنك المعلومات في مجال الأستثمار الأجنبي ، الأشراف المستمر على مشاريع الأستثمار التي أقرت من قبل هيئة الأستثمار و بذل الجهود الحثيثة لحل المشاكل الراهنة المكثفة للمشاريع تعد من جملة العوامل الأيجابية في مجال إستقطاب الأستثمار الأجنبي في البلاد.
الوثيقة المستقبلة لأستقطاب الأستثمار الأجنبي :
وقد أفاد عليشيري في خضم حديثه إلى الآفاق المستقبلة لأستقطاب الأستثمار الأجنبي المباشر و قال : أن قائمة مشاكلنا تفوق قائمة أسباب نجاحاتنا و أن هذا العامل يدل إذا توفرت الأرادة الوطنية لحل المشاكل القائمة حول إيجاد الرساميل بواسطة القطاع الخاص الداخلي والخارجي فإن تقييمنا حول الآفاق المستقبلية ستكون واضحة و واعدة أكثر من ذي قبل.
و استطرد قائلاً: أن نجاح إستقطاب الأستثمار الأجنبي للبلاد يتطلب مبادرة جماعية و شامله على كافة المستويات و من قبل كافة المؤسسات التنفيذية والحكومية وسائر القطاعات الأخرى و أن دور هيئة الأستثمار يقتصر فقط على تقديم التسهيلات كل ما أمكن والتأليف الجماعي و تقديم المساعدات المطلوبة.
نقاط الضعف و قلة الأمكانيات الموجودة على مسار الأستثمار الأجنبي:
وقد أشار الرئيس العام لهيئة الأستثمار والدعم الأقتصادي والفني الأيراني إلى المشاكل التي تعترض طريق الأستثمار الأجنبي قائلاً: أن أجواء العمل في البلاد، ضعف المؤسسات التنفيذية في التعريف عن خطط مشاريع البني التحتية والتنموية للبلاد في مجال الأستفادة الأمثل من مزايا أستقطاب الأستثمار الأجنبي المباشر، فقد الآليات الفنية للتباحث والمفاصمة مع المستثمرين الأجاناب تعد من جملة المشاكل القائمة في هذا المجال.
و أفاد قائلاً : عدم وجود المزايا والتوجيه المالي لمشاريع البني التحتية والتنموية للبلاد بهدف الأستفادة من هذه المصادر، التعامل والسلوك المعقد الناتج عن السلائق الشخصية مع عملية ظاهرة الأستثمار في مؤسسات البلاد، المشاكل الموجودة في قانون العمل ، قانون التجارة والنظام القضائي التجاري، عدم الأستفادة المؤثرة من كافة القدرات الكامنة والموجودة لدي مؤسسات الجمهورية الأسلامية الأيرانية في خارج البلاد و خلاصة القول الضعف المؤسساتي والاطاري لهيئة الأستثمار تعد ضمن جملة أهم العوامل المؤثرة على بطئ مسار و تدوير العمل والوصول إلى الآفاق المستقبلية المطلوبة.
و قد صرح نائب وزير الأقتصاد: بما أن حجم كل من المتغيرات المذكورة آنفاً لم تكن سواسية غير أن المهم هو أنه و في معادلة زمنية خاصة و إزاء مشروع خاص و حتى لمتغير واحد قليل التأثير مثل عدم إصدار التأشيرة او عدم إصدار جواز العمل للمستثمرين، فإن نفس هذه الأمور تتبدل إلى مشكلة كبيرة حيث يجب صرف طاقات كبيرة لحلها و في النهاية نتوقف و نتأخرعن إنجاز الأعمال الكبيرة.
بطأ الحركة في عملية إستقطاب 20 مليارد دولار من الأستثمار الأجنبي المصدق عليه
و في إشارة حول بعض المشاكل الموجودة في صلب الأستثمار الأجنبي أردف مساعد وزير الأقتصاد قائلاً: هناك 20 مليار دولار للأستثمار الأجنبي المباشر خصصت لأنجاز مشاريع في قطاعات الصناعة والمناجم، النفط والغار والبتروكيماويات حيث توقف مجمل هذه المشاريع نظراً لأسباب فنية بحثة أو أنها تسيرببط ء.
و أضاف عليشيري: دعونا إلى تشكيل فريق عمل خاص يعمل تحت إشراف المباشر لمعالي وزير النفط و معالي وزير الصناعة والمعادن حتى ينظر في المشاكل الفنية والتنفيذية لهذه المشاريع و إزالة الحواجز التي تعترض طريقها و قد أعرب عليشيري في ختام كلامه عن أمله في أن تزال كافة المشاكل الموجودة التي تعترض طريق هذه المشاريع خلال شهر حتى تدخل عملياً مرحلة التنفيذ.
كما تعهد عليشيري إقامة مؤتمر صحفى مستقل مع وسائل الأعلام لتقديم البرامج التنفيذية لهيئة الأستثمار خلال السنة المقبلة الأيرانية والتطرق إلى الرؤي الأستراتيجية في مجال إستقطاب الأستثمار الأجنبي، الواجبات والألتزامات والمساعي التي ستبذل لتطويق الحواجز و إزالة المشاكل الموجودة من أمام الطريق.