وفي إشارة للحسيني حول المشتركات الثقافية و الدينية للبلدين رأي أن حجم التبادل التجاري و الاقتصادي بين البلدين لن يرتقي بعد إلي مستوي هذه المشتركات و قال أنه غير كاف في الوقت الحاضر و عبر عن أمله بأن تنمو العلاقات الاقتصاديه بين البلدين عن طريق ايجاد فرص أكثر و إتصالات أوسع . و وصف الوزير في هذا اللقاء بأن بعض المؤسسات كالبنوك و التأمين و الجمارك و البورصة و الضرائب تعد ضمن الأجواء المناسبة لتنمية مستوي التعاون بين البلدين.
وصرح وزير الاقتصاد و المالية لبلدنا قائلاً : أن إحدي المبادرات التي يجب أن نخطوها للرقي بمستوي التعاون بين المؤسسات المالية و الاستثمارية للبلدين هي القيام بإيجاد مؤسسات مستقله و مشتركة في هذا الصدد.
ووجه حسيني الدعوة إلي المستثمرين القطريين الاستثمار في مشاريع الاستثمار الخارجي للبلاد خاصة الاستثمار في المشاريع الموجودة بالقاطع الجنوبي للبلاد.
و بدوره أعلن وزير الاقتصاد في مملكة البحرين عن استعداد المستثمرين البحرينيين الاستثمار في إيران و دعا إلي تبادل الزيارات و زيادة حجم التعاون بين القطاع الخاص في كلا البلدين و من ضمنها ممثلي الغرف التجارية الايرانية و البحرينية.
و أضاف في ختام هذا اللقاء : أنه و نظراً المشتركات الثقافية و الدينية التي تجمع بين شعبي البلدين فإن الفرص مؤاتية و مناسبة لتنمية العلاقات الاقتصادية و التجارية بين البلدين.